الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

26

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

حبيب بن أوس أبو تمام « 1 » الطائي ، كان اماميا ، وله شعر في أهل البيت كثير وذكر أحمد بن الحسين رحمه اللّه أنه رآى نسخة عتيقة ، قال لعلها كتبت في أيامه أو قريبا منه ، وفيها قصيدة يذكر فيها الأئمة عليهم السلام حتى انتهى إلى جعفر الثاني عليه السلام لأنه توفى في أيامه عليه السلام . وقال الجاهل الجاحظ في كتاب الحيوان : وحدثني أبو تمام الطائي ، وكان من رؤساء الرافضة ، له كتاب الحماسة ، وكتاب مختار شعر القبائل ، أخبرنا أبو محمد عبد السلام بن الحسين البصري « جش » « 2 » . وفي « صه » حبيب بن أوس أبو تمام الطائي كان اماميا وله شعر في أهل البيت عليهم السلام كثير ، وذكر أحمد بن الحسين رحمه اللّه انه رآى نسخة عتيقة قال لعلها كتبت في أيامه أو قريبا منها ، فيها قصيدة يذكر فيها الأئمة عليهم السلام حتى انتهى إلى أبى جعفر الثاني عليه السلام لأنه توفى في أيامه ، وقال الجاحظ في كتاب الحيوان : وحدثني أبو تمام وكان من رؤساء الرافضة ، انتهى « 3 » . وفي « د » حبيب بن أوس أبو تمام الطائي لم يرو عن الأئمة عليهم السلام كان اماميا وله في أهل البيت عليهم السلام مدائح كثيرة ، انتهى « 4 » وفي : « الوجيزة » وابن أوس الطائي ممدوح « 5 » وجعله في « ب » من الشعراء المتقين « 6 » . وفي « أمل الآمل » حبيب بن أوس أبو تمام العاملي الشامي الشاعر المشهور ، كان شيعيا فاضلا أديبا منشأ . « وقال صاحب طبقات الأدباء » : رثاه محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم

--> ( 1 ) - التمام : بتاء المفتوحة وميم المشددة . ( 2 ) - 152 ، رجال النجاشي . ( 3 ) - 31 ، خلاصة الأول ، وفي ذيل أمل الآمل : ولم نجد هذا النص الذي نقله العلامة عن الجاحظ في كتاب الحيوان مع استيعاب قراءة الكتاب بتمامه ، وليس عندنا كتابه حتى نتتبع . ( 4 ) - 98 ، رجال ابن داود . ( 5 ) - 8 ، الوجيزة . ( 6 ) - رجال محمد بن علي بن شهرآشوب .